TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
RanaReda's Blog
RanaReda's Blog
« previous 5


أمى و أمى

فى حياتى امراتان, الاولى امى, والثانية امى, الاولى علمتنى القراءه, الثانيه علمتى ماذا اقرأ, الاولى أحبتنى, الثانيه عطفت على, الاولى مازالت معى, الثانبه فقدتها. أمى وجدتى, لم اكن فى صغرى افرق كثيرا بينهم, كنت دوما افكر فيهم كشخص واحد, كيان و روح واحده, علمونى كل شئ عرفته, كانت حياتى تدور حولهم بكل ما فى الكلمه من معنى, أذكر اولى خطواتى تجاه اذرعتهم الممتده, واذكر اولى كلماتى اناديهم . كنا كمنظر واحد التقطه مصور بارع فى ثلاث حقب مختلفه, الاولى فى العشرينيات من القرن الماضى والثانيه بعدها بثلاثين عاما والثالثه بعد الاولى باكثر من خمسين عاما, وفى كل لقطه لا يختلف الكثير عن اللقطه الفائته, مجرد بعض الملامح او قد تكون الخلفيه التى تغيرت بمرور الزمن, ولكنك تجد دوما فيها نفس الروح, تستشعر نفس الرائحه, فينتابك شعور بانهم نفس الشخص, وعندما تدرك الحقيقه تتعجب من هذا التشابه الذى لن تستطيع ان تسطره ابدا. كنت وامى وامى, ثلاثهلا نفترق, فى جدنا واحد, وفى هزلنا واحد, نتفرق اول اليوم, ولكن ما نلبث ان نجتمع فى اخره, تسرد كل منا ما حدث فى يومها للاخريات, وكانه واجب مقدس, نشترك فى وجبه خفيفه, ثم نصاهد احدى البرامج التلفزيونيه, تاوى كل منهما الى فراشها و انا اشارك احداهما, صارت حياتنا على هذا المنوال طويلا, وكانت لتستمر اكثر, ولكن القدر يابى دون ذلك. هل يكون القدر ظالما؟؟ ولكن إن لم يكن القدر ظالما, فانى له ان يعذبنا هكذا, حكم القدر فى احدى ساعاته ان نفترق, فاستسلمنا و افترقنا, قلت لقائتنا كما قلت احاديثنا, وظلت ارواحنا تتلاشى قليلا قليلا حتى كادت ان تذوى, تعللنا بانشغالنا, وتعللنا اننا لم نعد كما كنا, ضعت مثلما ضاع الكثيرون, ولكننى حين افقت وحاولت ارجاع جمعنا, وجدت ان الاوان قد فات, وباننى قد فقدت مالا يسترد ابدا, اترانى اطلت فى الانتظار والتخطيط, ام تراه القدر مؤره اخرى, ولما القدر, القى باحمالى عليه كلما اخطات او كلما عبثت بى افكارى, أأنا لعبة فى يد القدر, ام القدر لعبه فى يدى, ام لعله لا وجود لشئ اسمه القدر, وماهى إلا اشياء اخترعها البشر, وما انا الا بشر, وما البشر إلا ضعيف, ولكنه ايكون اضعف من القدر, مالى اعود الى القدر, الم اقر ان لا وجود لما يسمى بالقدر, ام انه القدر مره اخرى, لا بل هى افكارى, تحاول ان تشط بى, وتجعلنى استرسل فى مجادلاتى حول القدر, فانسى الامى الاولى وندمى, والقى بكل اخطائى على ذلك المخلوق, القدر. امى رحلت نهائيا فى يوم لا اذكره, لا اميز ان كان قريبا او بعيد, هذا كله لا يهم, لن يشكل فارقا كبيرا فى سجلات ذاكرتى, ولكنى اذكر يوم كان قبله, كنت اضحك وامرح وكأن الكون ملكى, وكأن ماهو ملكى الان سوف يظل ملكى غدا, ما كان ملكى ساعتها لم يعد ملكى الان, فقد الكثير, ام تراه كان ساعتها قليلا, فقدت منذ ساعتها امى و قلبى و راحه بالى, وما عاد لى الان سوى الذكرى والحسرات, كان البحر هادئا, والنسيم له شذى مختلف, والبطون ممتلئه والضحكات عاليه, كانت الضلمه لا تشغلنى, اجرى وكان الف شمس تضئ طريقى, كنت افكر فى روايتى, واضع خطوطها العريضه واكتب اسمها, لم افكر ساعتها فى الوحده او فى مراره اليالى, كان لدى حلم وروح, بقى الحلم , ام لعله ضاع مع الروح, الضباب يغلف ذاكرتى وكانه كف عملاقه تعيق قلمى, ولكن وسط الضباب ارح ذلك الشعاع, انها ضحكاتى, تذكرنى بما قد نساه عقلى الغائب, وتذكرنى بالزياره الاخيره, وبعدم اكتراثى, كان ابحر هادئا, وكنت اود ان ابقى, فلطالما يلهمنى البحر, كما تلهمنى عيون امى,عيونها التى تخترق ضباب السنين كضحكتى, الم اقل اننا متشابهتان, لطالما كنت اتسائل فى صغرى عن مسمى هذا اللون, ولم اتعلمه حتى الان, فهو خليط من الحب والعطف وقسوه السنين, الكل مجتمعون فى نظره تحيطك وتعزلك عن العالم, فتنسى فى لحظتها كل شئ قد جئت الدنيا من اجله . تلك العينان هى اول ماابصرت, هى اول ما أشتقت اليه, هى ما اتوق الى رؤيته الان, لكم احتسب عمرى خارجهما ضائعا, لكم انا تائه الان, كمن فقد بصره وكان من قبلها يعيش فى الظلام, قد اكون مبصره الان, لكن بصيرتى محاطه بضباب وهواجس وسيوف تخترق عيناى فتدميهما, لا استطيع ان ارى الان مع اننى قد ابصر, فقط إن تملكتنى الشجاعه وجرؤت على فتح عيناى, نسيت كيف هو النور, نسيت كيف هى الحيات و الاشجلر والبحار, والبحر الذى كان شاهدا فى ساعتها, كم كنت طائشة لا ابالى, لا ادرى ماهو مخفى بعد مرور تلك الزاويه, اتصور ملائكه كرام, وإذا به مارد جبار, قد خلق من ابشع كوابيسى ومن اكبر وخاوفى, قد تجسد كل شى ليصبح امامى فى ابشع صوره قد يكون عليها, لم يتكبد عناء التخفى, وتخلى عن حيائه وظهر لى, ليخبرنى بانه قد سرق منى كل ما املك, ولا يتبقى لى الا صورته, الصوره التى علقت فى ذهنى للابد, وملمس الجسد البارد و العينان المسبلان, الكل تجمع وظهر لى, الكل فى ان واحد, وكاننى مجبره على النظر ايه, لا افوى على تبديل موضعى او حتى اقفال عيناى, حتى اخترقتها سهام من نار, واغلقتها للابد, وحكم على ان اعيش فى ظلام للابد, وقد كنت من قبلها قى وطن النور.

March 6, 2009 | 4:13 PM Comments  0 comments

Tags:


The Road Not Taken .....poem by Robert Frost

Two roads diverged in a yellow wood,
And sorry I could not travel both
And be one traveler, long I stood
And looked down one as far as I could
To where it bent in the undergrowth;

Then took the other, as just as fair,
And having perhaps the better claim,
Because it was grassy and wanted wear;
Though as for that the passing there
Had worn them really about the same,

And both that morning equally lay
In leaves no step had trodden black.
Oh, I kept the first for another day!
Yet knowing how way leads on to way,
I doubted if I should ever come back.

I shall be telling this with a sigh
Somewhere ages and ages hence:
Two roads diverged in a wood, and I—
I took the one less traveled by,
And that has made all the difference.

February 26, 2009 | 10:39 PM Comments  1 comments

Tags:


إيليا أبو ماضى

** الغبطة فكرة **

أقبلَ العيدُ ، ولكنْ ليسَ في الناسِ المسرَّهْ
لا أَرى إلاَّ وُجُوهاً كالحاتٍ مُكْفَهِرَّهْ
كالرَّكايا لم تَدَعْ فيها يدُ الماتِحِ قطرَهْ
أو كمثلِ الرَّوضِ لم تَتْركْ به النكباءُ زهرَهْ
وعيوناً دَنقتْ فيها الأماني المُسْتَحِرَّهْ
فَهْيَ حَيرى ذاهلاتٌ في الذي تهوى وتكرَهْ
وخدوداً باهتاتٍ قد كساها الهَمُّ صُفْرَهْ
وشفاهاً تحذرُ الضحكَ كأنَّ الضحكَ جمرَهْ
ليسَ للقومِ حديثٌ غير شكوى مستمرَّهْ
قد تساوى عندهُمْ لليأسِ نفعٌ ومضرَّهْ
لا تَسَلْ ماذا عراهُمْ كلُّهم يجهل ُ أمرَهْ
حائرٌ كالطائرِ الخائفِ قد ضَيَّعَ وكرَهْ
فوقَهُ البازِيُّ ، والأشْرَاكُ في نجدٍ وحُفْرَهْ
فهو إنْ حَطَّ إلى الغبراءِ شَكَّ السهمُ صدرَهْ
إذا ما طارَ لاقى قشعمَ الجوِّ وصقرَهْ
كلُّهم يبكي على الأمسِ ويخشى شَرَّ بُكْرَهْ
فهمُ مثل عجوزٍ فقدتْ في البحرِ إبرَهْ

*

أيّها الشاكي الليالي إنَّما الغبطةُ فِكْرَهْ
ربَّما اسْتوطَنَتِ الكوخَ وما في الكوخِ كِسْرَهْ
وخَلَتْ منها القصورُ العالياتُ المُشْمَخِرَّهْ
تلمسُ الغصنَ المُعَرَّى فإذا في الغصنِ نُضْرَهْ
وإذا رفَّتْ على القَفْرِ استوى ماءً وخُضْرَهْ
وإذا مَسَّتْ حصاةً صَقَلَتْها فهيَ دُرَّهْ
لَكَ ، ما دامتْ لكَ ، الأرضُ وما فوق المَجَرَّهْ
فإذا ضَيَّعْتَها فالكونُ لا يَعْدِلُ ذَرَّهْ
أيُّها الباكي رويداً لا يسدُّ الدمعُ ثغرَهْ
أيُّها العابسُ لن تُعطَى على التقطيبِ أُجْرَهْ
لا تكنْ مُرَّاً ، ولا تجعَلْ حياةَ الغيرِ مُرَّهْ
إِنَّ من يبكي لهُ حَوْلٌ على الضحكِ وقُدْرَهْ
فتَهَلَّلْ وتَرَنَّمْ ، فالفتى العابسُ صَخْرَهْ
سَكَنَ الدهرُ وحانتْ غفلةٌ منهُ وغِرَّهْ
إنَّهُ العيدُ … وإنَّ العيدَ مثل العُرْسِ مَرَّهْ


February 25, 2009 | 12:55 PM Comments  0 comments



العفو الدولية: "هناك أدلة على ارتكاب جرائم حرب في غزة"
Related to country: Palestine


اعتبرت منظمة العفو الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان إن ما عاينته في غزة لحد الآن مثير للقلق.

وقالت دوناتيلا روفيرا رئيسة قسم الأبحاث في المنظمة: " استنادا إلى ما عايناه في هذا الوقت الوجيز يبدو لنا من المؤكد أن ثمة أدلة على اقتراف جرائم حرب، ولهذا السبب ندعو إلى إجراء تحقيق مستقل ونزيه حتى يحاسب أولئك الذين اقترفوا مثل هذه الجرائم."

وزارت روفيرا المدرسة التي قالت الأمم المتحدة إنها تعرضت إلى نيران دبابة إسرائيلية مما تسبب في مقتل طفلين وقالت إنها أدركت من خلال مشاهدتها الطريقة التي اتبعتها القوات الإسرائيلية في الهجوم على قطاع غزة، وذلك على الرغم من أنه لم يمض على وصولها إلى المنطقة سوى وقت قصير.

وأضافت روفيرا قائلة: " هذا جزء من خطة عايناها من قبل عندما يتعلق الأمر باستهداف مواقع تجمع فيها المدنيون واستخدام صنف من الأسلحة لا ينبغي استخدامه قرب تجمع للمدنيين، لقد عاينا هذا، وأنا أخشى أن نعاين المزيد خلال الأيام المقبلة. لكنه من المؤكد أن ما رأيناه منذ وصولنا إلى هنا مثير للقلق الشديد."

ودعت روفيرا إلى إجراء تحقيق دولي في "تجاوزات الطرفين".

وأوضحت قائلة: "في هذا النزاع وقعت تجاوزات متفاوتة من حيث الخطورة، وهذا من بين الدوافع لإجراء تحقيق فيما حدث."

وجاء في بلاغ صدر عن منظمة العفو الدولية أن بعثتها التي تزور القطاع حاليا "عثرت على أدلة دامغة على الاستخدام المكثف للقنابل الفسفورية في أماكن كثافتها السكانية مرتفعة في مدينة غزة وشمال القطاع."

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7838000/7838748.stm


January 29, 2009 | 12:03 PM Comments  0 comments

Tags:


Barack Obama Speech
Related to country: United States


My fellow citizens:
I stand here today humbled by the task before us, grateful for the trust you have bestowed, mindful of the sacrifices borne by our ancestors. I thank President Bush for his service to our nation, as well as the generosity and cooperation he has shown throughout this transition.
Forty-four Americans have now taken the presidential oath. The words have been spoken during rising tides of prosperity and the still waters of peace. Yet, every so often the oath is taken amidst gathering clouds and raging storms. At these moments, America has carried on not simply because of the skill or vision of those in high office, but because we the people have remained faithful to the ideals of our forebears, and true to our founding documents.
So it has been. So it must be with this generation of Americans.
That we are in the midst of crisis is now well understood. Our nation is at war, against a far-reaching network of violence and hatred. Our economy is badly weakened, a consequence of greed and irresponsibility on the part of some, but also our collective failure to make hard choices and prepare the nation for a new age. Homes have been lost; jobs shed; businesses shuttered. Our health care is too costly; our schools fail too many; and each day brings further evidence that the ways we use energy strengthen our adversaries and threaten our planet.

http://news.yahoo.com/s/ap/20090120/ap_on_go_pr_wh/inauguration_obama_text

January 20, 2009 | 1:06 PM Comments  4 comments

Tags:


« previous 5


Rana's Profile

Rana's Friends


Latest Posts
أمى و أمى
The Road Not Taken...
إيليا أبو...
العفو...
Barack Obama Speech

Monthly Archive

Tags Archive
action aimun obama palastine speech أمى إيلياأبوماضى إيلياابوماضى 2008

Filter By Type
Events
Travel
Topics

Friends
Ahmad Belal
Ahmed Ragab Al-Kotby
amira helmy
DRAME. H
Jennifer Corriero
Mamdouh Ousama
mohamed elkashash
Naglaa
norhan
Oladipupo A. Popoola
VICTOR RASUGU


4604 views
Important Disclaimer